عاشقة النيكروفيليا في الحمام ضاجعتني – قصص سكس عربي مثيرة

Please log in or register to like posts.
News

سكس مترجم – عاشقة النيكروفيليا في الحمام ضاجعتني – قصص سكس عربي مثيرة – مباشر

مرحبا عشاق قصص سكس عربي مثيرة بدأت قصتي في الحمام قالت لي كم مرة ضاجعتني ؟ لم أستطع الرد لم أكن أحصي عدد العلاقات التي قمت بها معها لم أكن أفكر أصلا فيما تفكر فيه هي ، كانت تداعب رغوة الشامبو على قمة الخنجر المزروع بين أفخاذي لم أكن أعلم ما تفكر فيه و لكن نظراتها توحي لشيء ما شيطاني لفعل يخجل البعض من التفكير فيه ، كررت سؤالا آخر أكثر غرابة كم من مرة ضاجعت غيري ؟ لم أتجنب السؤال هذه المرة أردت ان أجيبها كي أقنعها بأنني أتابع حديثها و مهتم به قلت لها مارست الجنس قبلك 4 مرات لم أكن أعلم انني بإجابتي قد وقعت في الفخ فردت ببرود و لكنك لا تتفكر كم من مرة ضاجعتني ! تظاهرت بعدم إهتمامي بالموضوع و لكنها تمكنت من هزمي بالضربة القاضية مدهش هو أمر هذا الجنس فعلا جنس النساء يمتاز بمواصفات متناقضة تماما ، يلاحظن تفاصيل التفاصيل و يشعرن بأشياء غريبة و لكنها دائما ما تكون في محلها و لكن لا يلاحظن الأشياء الواضح لا أعلم هل هو نظام متبع من قبلهن أم ان تلك هي الحقيقة .
في حركة خاطفة لم افهم المغزى منها وضعت مؤخرتها في وجهي و بياض الرغوة يغطيها بأكملها ، تحركها بسلاسة و تضحك بقوة لم أستطع التنفس حاولت إبعاد وجهي لكنها أمسكتني من رأسي لم اجد حلا سوى الإستسلام لجنونها ، فتحت المياه و أخذت في فرك جسدي تعض أحيانا أجزاء مني و تقبلني أحيانا أخرى ، ثديها ممشوق شامخ كعادته ، شامة على عنقها تصرخ بعنف قبلني أيها الأحمق ماذا تنتظر ؟ عيناها توحي للشر لماذا يتملكني الخوف ؟ لم افعل شيئا و هي تكاد ترقص فرحا كل شيء شبه مكتمل لا شيء يستحق القلق . إصبعي يغرق شيئا فشيء في ثقبها ، أحبك قالتها عندما لامست عظام يدي مؤخرتها و لم يبقى شيء من إصبعي حتى ادخله ، هناك خطب ما !
قالت ببطء هل يخيفك الموت ؟ الموت ، نعم انه ثالثنا في الحمام إنني اشعر به ، لا ، أجبت بعد تردد قالت إذا هو لك ، طعنتني في صميم فؤادي دون شفقة اين كانت تضع السكين ؟ ما السبب لم اخنها يوما ! دماء تسيل من صدري و هي تلعقها و تركب قضيبي و تصرخ بقوة ، تطلب مني جهدا اكبر و تحاول وضع ثديها في فمي ، كل ما كان يشغلني هو السبب ..
بدأت أفقد وعيي و هي تصرخ بعنف هذا كل ما لديك ؟ عمقي يطلب المزيد أفرغ حمولتك أرجوك الأن ، المشهد أصبح ضبابي لم أعد أشعر بنصفي السفلي ، أنفاسي ثقلت ، أصابع يدي بدأت تتجمد و هي تقبلني بشراهة ، كيف لم ألاحظ ذلك ؟ حتى أنا هذه المرة لم ألاحظ الأشياء الواضحة لقد أخبرتني عن هوسها بالجثث كيف لم أتفطن لذلك ؟ رأيتها تتصفح في هاتفها أيضا صورا لجثث مقطعة الأوصال وهي تمارس عادتها السرية كيف لم أنتبه ! إنها مصابة بخلل نفسي يسمى نيكروفيليا ، ممارسة الجنس مع الموتى . الظلام يغزو المكان بل يغزو مجال رؤيتي ، إنها النهاية .

Reactions

0
0
0
0
0
0
Already reacted for this post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *