قصص سكس دياثة و نيك أمهات مثيرة – حين تحولت أمي الأرملة المحافظة الى شرموطتي

Please log in or register to like posts.
News

سكس مترجم – قصص سكس دياثة و نيك أمهات مثيرة – حين تحولت أمي الأرملة المحافظة الى شرموطتي – مباشر

بدأت قصتى عندما كنت فى العشرين من عمرى،وكانت أمى فى الأربعين من عمرها،ولدت فى بيئة محافظة جدا شديدة الإحترام ،ثم توفى أبى وهو فى عمر الخامسة والأربعين ولم تتغير أحوالنا ولا طبيعتنا ،أما عن أمى فهى محافظه جدا عندما تكون خارج البيت وقبل خروجها من البيت تلبس العباية السمراء وعليها النقاب،أما داخل البيت فتكون متحررة.وكنت أنا أجلس كثيرا بحكم دراستى فى الجامعه ،فأخرج فى الصباح وأعود عصرا ،أوصفلكم أمى ،أمى دى عباره عن امرأةفرتيكه زى ما بيقولوا طيازها كبيرة ومدورةوبزازها كبيرة ومشدودة،ناصعة البياض تهتمبمظهرها وجمالها ،وتبدأ قصتى عندما عدت منالجامعه مبكرا بحكم غياب دكتور المحاضرهففتحت باب المنزل ودخلت ولكن حدثت الصاعقه الكبرى فقد سمعت أمى تصدر أهاتعالية جدا من غرفة نومها فذهبت بخفه شديدة حتى لا تسمعنى ونظرت من خرم البابفوجدت أمى مستلقيه على السرير وفوقها رجلأعرفه تماما وهو الأستاذ أحمد صاحب محل الملابس اللى أمى بتشترى من عنده راكب فوقها ونازل نياكه فيها جامد وأمى عماله تصوت ااااااااااه اححححححححح أووووفوأنا متسمر مكانى من هول المفاجأة ،أمىالمحترمه المحافظه بتخون أبويا بعد ما ماتبتتناك من راجل غريب وبعد أن رأيت عمى أحمد نزل لبنه خرجت بسرعه خارج المنزل قبلأن يرانى أحد وذهبت لأجلس على القهوه وبعدفتره ذهبت إلى المنزل كأن لم يحدث شئ فوجدت أمى بداخل المطبخ وحضرتلى الغداء،فاتغديت وقومت نمت شويه وأنا أفكر فى اللىأنا شوفته وقررت إنى أواجهها ولكن قررت أنلم أخبرها وسوف أنزل غدا إلى الكليه وأعود بعد فترة قليل لأرى ما يحدث ،ومر باقى اليومعادى جدا ونمت،وفى صباح اليوم اللى بعدهصحيت وأخدت دش وفطرت وخرجت للكليهوعدت بعد ساعه من نزولى ودخلت بدون اصدار أى صوت ولقيت أمى بتكرر نفس اللى حصل امبارح تانى وعمى أحمد بتاع محل الملابس راكب فوقها ونازل فيها هرى فجمدتأعصابى وفتحت باب الغرفة وإذا بأمى تنهارفى البكاء عندما رأتنى وزعقت فيهم انتوا بتعملوا ايه و**** لأفضحكم فقامت أمى وقالتلى لا أرجوك والنبى ما تفضحناش وفىالوقت ده كان عمو أحمد لبس ونزل وأنا تركتأمى وذهبت لغرفتى فاذا بها تأتى خلفى تحدثنى وتقولى أنا عملت كده غصب عنى لأنأبوك مات وسابنى كده وأنا عندى شهوه،قولتلها بس مش مع عمو أحمد دا كان آخر واحد أتوقع ان هو يعمل كده وبعد مرور أسبوع طلبت منى أمى انى أنزل معاها تشترىملابس من تند عمو أحمد فرفضت فقالتلى ما انت خلاص عرفت فعادى ننزل نشترى هدوم فوافقت بعد إصرارها ونزلنا ولقيت عمو أحمدبيرحب بينا أهلا أهلا نورتوا المحل والمحل كان فاضى من الزبائن ،تقريبا كانت أمى متفقهمعاه ،قالتله أمى ورينى الكيلوتات اللى عندكفجابلها شوية كيلوتات فتله جميله ولسه جايبها جديد فماما قالتله أنا هدخل أقيسفدخلت وأنا جلست على كورسى عند المكتبفماما قالتله دا مقاسه صغير قالها ورينى كدهفدخل معاها البروفه جوه وبدأت أسمع كلامبينهم وهو بيسألها عليا فقالتله ما تخافش أنافهمته الموضوع وشويه وبدأت أمى تتأوه وبدأت التأوهات تزيد وأنا قربت من البروفهوبدأت أتفرج لقيت أمى عريانه ملط هى وعموأحمد وعماله تمصله زبه وكان زبه كبير وضخمفقالها تعالى نطلع فوق لأن فى أوضه فى الدور التانى وفيها سرير فقالتله مينفعش عشان ابنىقالها ما تخافيش فخرجوا وطلعوا فوق وأنا طلعت وراهم من غير ما يحسوا وبدأت أتفرج عليهم ولقيت أمى نامت على السرير وهو بدأيلحس فى كسها شويه لحد ما هاجت وبدأ يدخل زبه فى كسها لحد ما دخل كله وفضلينيك فيها جامد لحد ما جابهم فى كسها وبدأوا يلبسوا هدومهم وأمى بتقوله يلا لأنانا اتأخرت على ابنى فنزلت بسرعه لمكانىولا كأنى شوفت حاجه ولقيتها نازله ومعاهاشوية كيلوتات وسنتيانات وبتقولى يلا عشاننمشى المهم سلمنا عليه ومشينا وطلعنا البيتودخلت أنا أوضتى ولقيت أمى بتنادى علياوبتقولى تعالى فروحتلها فى أوضتها وبدأت تكلمنى وبتقولى أنا شوفتك وانت بتتفرج عليناأنا وعمك أحمد ولقيتك مستمتع فأنا ما رديتشفقالتلى أنا عندى استعداد أبطل أعمل أى حاجه من اللى أنا بعمله دا بس بشرط قولتلهاقولى قالتلى انك تنيكنى انت بدل ما أروحلحد غريب ويفضحنى وانت هتبقى ساتر علياومحدش هيعرف أنا فى نفسى أنيكها من زمانقولتها أنا موافق بس بشرط قالتلى قول قولتلها أنيكك فى طيزك وكسك مع بعض قالتلا مش هينفع فى طيزى خالص قولتلها خلاصوبعد اصرار شديد منى وافقت وقالتلى يلاروح نام انت دلوقتى وهستناك بليل ودخلت نمت وصحيت بعد العشاء روحت غسلت وظبطت نفسى ولقيتها بتناديلى دخلت عليهاالأوضه ولاقيتها نايمه على السرير ولابسه كيلوت فتله وسنتيانه وأنا أول ما شوفتهاهجت وزبى بدأ يقف فى البنطلون قالتلى تعالىوبدون أى رد منى قربت منها وبدأت أبوس فيها وأقفش فى بزازها جامد وقلعتها السوتيان ليظهر أمامى بزازها الكبيرة أوى وحلماتها الوردية البارزه للخارج نزلت على بزازها وبدأت أفعص فيهم جامد وأمص فيهمجامد وهى عماله تتأوه اااااااااه مش قادرهوطلبت منى أخرج لها زبى وبدأت أقلع البنطلون ليظهر أمامها زبى فشهقت وبتقولىكل ده زب دا أكبر زب شوفته فى حياتىومسكته بايدها وبدأت تدعك فيه جامد وحطته فى بوقها وتلحس وتمص فيها جامد وتدخله لحد زورها وتخرجه وأنا مبسوط ومستمتع بمصها وبعد كده خرجته من بوقهاوطلبت منى ألحس لها كسها ونزلت على الكيلوت بتاعها خلعته ليظهر أمامى كسها لأولمرة فى حياتى وكان كسها وردى ومفيهوش ولا شعرايه واحده لأنها بتهتم بنفسها جدا ونزلت ببقى على كسها وبدأت ألحس فيه وأمصه جامد وهى بدأت تتأوه اااااااااه وأناعمال أدخل لسانى فى كسها وأخرجه تانى. وهى مش قادره وتصوت أحححححح أوووووف أنا شوموطه مص جامد أنا متناكتكوأنا عمال أدخل صوابعى جوا كسها وهى هايجه وبتقولى دخله وريحنى مش قادرة وبعد كده قومت وحطيت زبى على شفرات كسها وهى تترجانى أدخله وبدأت أضغط بزبى لحد ما دخل كله وهى تصوت زبك كبير أاااااااااااهبيوجع أوى أحححححححح وتدعك فى كسهاجامد وأنا نازل رزع فيها وجابت شهوتها أربعمرات وأنا سخنت أوى وبقيت بنيكها جامد وقولتلها أنا هنزل قالتلى أوعى تخرجه فسيبته وسرعت جامد لحد ما نزلت فى كسها واترميتجمبها على السرير وبعد ربع ساعه قومت وخليتها فى وضع السجود وفضلت ألحس فى طيزها وأدعك فى خرم طيزها ودخلت صابعىراحت مصوته وفضلت أدخله وأخرجه وبعديندخلت اتنين وهى تصوت ااااااااااه أحححححلحد لما سخنت جبت زيت ودهنت خرم طيزهاودهنت زبى كمان وبدأت أدخل زبى بالراحهوهى تصوت لحد مادخل نصه وروحت زاقهمرة واحدة وراحت جايبه اهه عاليه أوى وتقولى نيكنى أوى أوف أحححححح وأنا نازلنياكه فيها لحد ماجبت لبنى كله فى طيزها ونمت جمبها ودخلنا فى بوسه طويله وبعد كده قومت دخلت استحميت ودخلت نمتتحياتى لمنتدى نسوانجى وأعضاء المنتدى والمشاركين

Reactions

0
0
0
0
0
0
Already reacted for this post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *