قصص سكس عربى | حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و أنا أشاهد و أقذف المني في بنطالي

Please log in or register to like posts.
News

منذ أن تعرفت على وأحببت , تلك الشابة الجميلة التي هي زوجتي اﻵن و أنا أحمل إعجاباً شديدا اتجاه حماتي. كنت أجتهد أن أخفيه منذ الثانوية العامة وكنا ما نزال طالبين صغيرين إلا أن أنتصاب قضيبي كان يفضحني كان يوقعني في حرج. حماتي امرأة جميلة تشبه في جمالها ودلعها وخفة ظلها ممثلة الإغراء هند رستم. هي هي إلا أن حماتي املأ منها جسماً وإن كانت تشبهها شكلاً وطبعاً. حماتي امرأة تتنفس أنوثة وتعج بالشهوانية. كنت كلما زرتها كان يقف قضيبي لرؤيتها وكان ذلك الموقف ينتهي بي بالعادة السرية لأخفف عن نفسي الألم. وبخت نفسي بشدة إلا ن حلم الظفر بها و جماعها لم يفارق لا شعوري.لم تتصاعد حدة شهوتي حتى راحت حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و أنا أشاهد و أقذف المني في بنطالي بمجرد التلصص! ايرين زوجتي كانت جميلة كذلك و هي تمتعني بالجنس بكل أشكاله من مص و نيك ودلع مما كان ينبغي أن يكفيني. غير أن صوفي حماتي لم تغادر مخيلتي فكانت تعتريني رغبة جنسية محرمة ملحة في أن أنيك حماتي السكسي الساخنة فباتت وكأنها حلم حياتي الوحيد.
بلغت رغبتي في حماتي و أم صاحبتي وحبيبتي, أن كنت أتابع أفلام الممثلة هند رستم و أستمني فكنت أستمتع استمتاعاً لم تمتعني إياه زوجتي. ثم حدث ان وقع الطلاق بين والدي زوجتي أيرين حين كانت الأخيرة لم تزل في الخامسة عشرة. الحقيقة أني لم أعرف والدها إذ رحل في حادثة سيارة. منذ ذلك الوقت و أنا أرتاب في سلوك صوفي فهي راحت تقابل رجال كثر منهم متزوجين ومنهم عزابا. بالصدفة اكتشفت كم الشهوانية و الجمال الجسدي التي تتمتع به حماتي حينما رايتها مع رجل بجوار حمام السباحة في فيلتها. نعم رأيت بأم عيني أن حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها وكنت قد دخلت الفيلا لأحضر بعض أغراض أيرين حينها لمحت صوفي من خلال الباب المؤدي لمسبح تمارس الجنس. كانت المرة الأولى التي وقعت عيناي فيها على حماتي عارية. كنت على وشك أن أقذف المني في بنطالي و من حينها و أنا تتملكني رغبة جنسية محرمة ملحة في أن أنيك حماتي السكسي الساخنة مع علمي أنها محرمة علي! رأيتها لابسة البكيني فما تركت شيئاً لمخيلتي! ليس بوسعي أن أصف حماتي إلا بوصفها عجينة أنوثة شهية تشهييها كل الرجال. بزازها مكورة كبيرة ضيقة المفرق ما بينهما طيازها مقنبرة عريضة جسدها ممشوق بض وجهها سكسي الملاح فاجر جذاب سيقانها ناصعة البياض كالمرمر وخوذها عجينة طرية ملفوفة بعناية وآه من كسها المنتوف الأصلع العاري من أي شعرة!!
قررت أن أتابع طريقي لألتقط أغراض صوفي ولكن من طريق يمكنني أن أشاهد ذلك المشهد الرهيب من طريق النافذة أفتحها قليلاً. راحت تصك آذاني صفع الجلد بالجلد فتتعالى أصوت المحنة الخارجة من فم صوفي حماتي تستزيد”أ أووووف آآآآه نيكني نيكني اوي أوي أوي زيزو…آآآآآح…زبك كبير أوي…” شاهدت فعرفت حينها نياكها. لم يكن إلا زوج أعز صديقات صوفي! لطالما ارتبنا أنا و صاحبتي أيرين في سلوك أمها مع صاحبتها و زوج صاحبتها. فجأة راح زوج صاحبتها يدخل زبه بقوة في كس صوفي فتشبث بها وهو يطلق منيه. يبدو ان صوفي بلغت نشوتها في ذات الوقت لأنها صرخت بحشرجة صرخة قوية تدل عل مدى اللذة. مشاهدة حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و تتناك بتلك الصورة جعلني أقذف المني في بنطالي دون أن ألمس زبي! ما أدهشني أني وبعث الدم في عروقي فيصاب قلبي بالخفقان الشديد هو زوج صاحبتها الذي سمعته يقول:” أمتى بقى يا حبيبتي ها ستمتع بالقمر أيرين…” أجابته صوفي حماتي بما لم اتوقع أم تجيب به عشيقها:” أنت وشطارتك لو عرفت تجيب رجلها وتغريها…” ثم واصلت كلامها تعد وتبشر عشيقها زوج صاحبتها:” ميكونش عندك فكر حبيبي…أنا هاعرف شغلي معاها والأمور هتبقى في صالحك…”! أدهشتني حماتي فهي تتآمر مع عشيقها كي تغوي ابنتها حبيبتي! على الرغم من انني قذفت المني في بنطالي إلا ان كلامها الناعم الداعر المثير جعل زبي لا يرتخي بل شبت فيه نار الشهوة مجدداً فبقي كالصخر القاسي. سألها زوج صاحبتها:” طيب بشريني الأمور ماشية ازاي؟” أجابته حماتي:” أبشرك أنك هتنيكها قريب…” قال لها زوج صاحبتها يخبرها:” على فكرة يا روحي عندك فكرة ان صاحب أيرين بيسخن عليكي ونفسه فيكي؟” تعجبت حماتي وأنا قلبي يدق لما دخلت سيرتي في الموضوع:” عرفت ازاي؟!” أجابها:”يعني سمعت حاجات في آخر حفلة عملتيها… الولد دا قال لصاحبه في المطبخ انه ماسك نفسه بالعافية وأنه نفسه ينيكك..” تعجبت حماتي و أنا قلبي تسارعت دقاته بقوة فقالت:” ازاي …نا ما شفتش منه أي تلميح أو أشارة بكدا…!”سألها زوج صاحبتها:” يعني أفهم منك انك موافقة ينيكك…؟” ضحكت صوفي ضحكة جلعت زبي ينتفض وينتصب بزاوية قائمة 90 درجة ضحكة عاهرة شرموطة ثم قالت له بدلع وسكسية:” بس دا بشرط أني أشوف منه حاجة سوبر سكسي…حاجة محصلتش قبل كدا…يعني يتجرأ هو بس كدا…” حينها دق هاتفي فإذا بها أيرين في الخارج تنتظرني بسيارتي فهرعت إليها وأنا أحاول أن أخفف من توتر قضيبي وأداري قذفي.

Reactions

0
0
0
0
0
0
Already reacted for this post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *