قصص سكس عربى | خت صاحبي كتعجبني بزاف لدرجة أني كندخل عليها لبيتها فالليل باش نحويها

Please log in or register to like posts.
News

خت صاحبي كتعجبني بزاف لدرجة أني كندخل عليها لبيتها فالليل باش نحويها .. ولكن أنا ماشي غير جيت و تسرعت قبل منمشي لبيتها كانت هي ديما قدامي و كنهدرو ديما وواحد نهار شقتها معا جمها كيتباوسو و حاط يدو على صدرو و كيدع ليها بزازلها و أنا من هاداك نهار بديت كنتخيلها معايا و ديالي و كل نهار كنت فدارهم مع صاحبي كنت كنتقرب ليها و لينا أنا وياها كتر من صحاب و أنا مرة مرة كنت كنقول ليها شي حاجة جنسية باش نشوف ردة فعلها و واحد نهار قست ليها ترمتها و درت راسي مقصدتش و هي ماكانتش كنتقلل مني و هادشي خلاني نزعم ديال بصح وليت مرا مرا كنمشي نجيبها من الجامعة و كنجلس أنا وياها فشي مقهى و هاد شي كلو بلا خبار خوها لي هوا صاحبي و فاش قالت ليا بلي تفارقات مع جمها حيث ولا كيعجبها واحد أخر خفت لنضيع الفرصة من بين يدي هاداكشي علاش اليوم جيت باش نبات مع صاحبي و خليتو حتى نعس و أنا نخرج من بيتو بشوية مع الوحدة ديال الليل و دخلت فالسر لبيت ختو .
منين دخل لقيتها ناعسة هي و أنا نجلس حداها فالناموسية و بديت كنحط يدي على بزازها و منين ولاو بين يدي وهي تفيف و حلات عينيها و كانت كتشوف فيها لوقت طويل كيبحال الا كتقرر شنو خاصها دير و من بعد ثواني لي دازت عندي أنا بحال شي اعوام ناضت و حطات فمها فوق فمي و بديت كنبوسها بكل حرارة و هي كتعنقني و أنا يدي على ظهره كنجبدها لعندي كثر أوه جسمها البيض شحال كان ناعم و أنوثي عامر عضبات مثيرة بالنسبة ليا و من بعد بدات تكتبوس و تمص ليا عنقي و أنا يدي حيدات ليهاا البيجامة لي كمانت لابسة م بعد وقفت و حيدت حتى انا حوايجي و تخشي تحت المالطة معاها .. ماكانش السكس معاها سريع و لا قوي و لكن كان بيطئ و مسخن كثر من أي تجربة مع القحبات الأخرات لي حويت فحياتي .
شديت بزازها لي كانو فأحلامي من نهار شفتها مع صاحبها و هو كيقيسها منهم و نزلت وجهي بيناتهم و منين حسين بالطراوة ديالهم على وجهي سخنت و بديت كنرضع بحال شي واحد عطشان و المص و الرضع خلاها تهيج و أنا نهبط يدي بين فخادها و منين قست لحمها الناعم المعسل بديت كنحك ليها و هي كتحاول متغنجت و كتبوس ليا عنقي باش تسكت التغنيجات ديالها و باش تخليني سخون بحالها سدات ليا زبو لي كانو طويل و منين حسي بيدها الناعمة كتلتف عليه صافي الا محويتهاش دابا غادي نقذف قبل حتى مندخلو فيها هادكشي علاش تكيتهاعلى ظهرها و طلعت فوقها و شديت زبي و منين حسيت براس زبي كيقيس ليها ثقبة ديالها دخلتو فيها و واخا مكانتش عذراء و لكن كانت ضيقة بزاغ بزاف طبونها كان كيعصر ليا زبي و كيخلينو نتحرك بكل سرعتي و كانت المحنة و الهيجان هما المتحمين ليا فجسمي .. كنظن بقيت كنحوي فيها ليل كلو و بضعيات مختلفة من طبونها الحمر الضيق حتى وصلات للرعشة ديالها و انا خرجت زبي قبل منقذف فيها و من بعد بقيت معاها ناعس كنبوسها حتال 5 ديال الصباح و قبل ميفيق شي حد رجعت لبيت خوها و درت راسي را نعست فبيتو الليلة كلها .

Reactions

0
0
0
0
0
0
Already reacted for this post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *